فضلت ليلى تتكلم وحسن مش سامع هى بتقول ايه وكأن كل واحد لوحده هما فى نفس
المكان نفس الأوضة بس فى عالمين مختلفين ،جرس الباب عامل توصيل الطلبات ده الحال
لما تكون فى عصر التكنولوجيا والإنترنت كل حاجه اونلاين من غير مجهود كل اللى
عايز تطلبه بدوسه واحده فى ساعات يوصل للبيت
قام حسن فتح الباب بص بصة سريعه للعامل وبعد كدا ليلى بدأت تتكلم مع العامل انتهز
الفرصه ودخل البلكونه اللى موجوده فى اوضه نومهم بدأ يبكى وخرج وقعد على
السرير وقبل ما ينام كانت الهيدفون موجوده بيسمع ما تتركنى هيك لمشروع ليلى
"بتوهم وجهك وبنادى اسمك كأنه موشوم عشفافك مسموم… ما تتركنى هيك ما تتركنى
هيك."
هو لا نسى ولا عمره قدر ولا عايز ينساها سلمى،
بس هو اللى عمل ده وخلاها تقدر تنسى وتكون احسن ومشرقه وليها حياة.
كان بيماطل يكون في الحياة دى شايف انه كتير عليها بس هى حاربت ويأست وتعبت
واضطرت ترضى وتمشى من حياته بعد ما فى يوم عرفت انه خلاص بدأ حياة مع إنسانه
تانيه ومش هى اللى موجودة وعمل كل حاجه سلمى كان نفسها فيها إلا انه يختارها عمل
الحياة دى مع ليلى…
وبعد سنين كمان سلمى قدرت تلاقى الإنسان اللى ممكن عمل الأهم من انه يحقق لسلمى
الحياة او اى حاجه كان نفسها تكون فى شريكها سليم اختارها.
هى عنده اهم من انه يفكر فى هو هيعمل ايه ، هو كان محتاج لها …
وهما واقفين بالفستان الأبيض والبدلة السوده وبوكيه الورد الجميل باللون الأزرق
المفضل ليها ومنديل بدلته بلونها ،
كانت صورة وهو بيقلب على صفحه من صفحات أصحابه على
( الانستجرام )
لاقها
افتكر ان خلاص تذكرته قديمه على باب السيما…